أحد أعمق المخاوف التي تتبع الخسارة هو الخوف من النسيان. تقلق أن يومًا ما لن تتذكر الصوت الدقيق لضحكتهم، الطريقة التي أمسكوا بها كوب قهوتهم، الدفء الخاص ليدهم في يدك. هذا الخوف قد يبدو مؤلمًا تقريبًا كالخسارة نفسها.
لكن هنا شيء مطمئن: لن تنساهم. التفاصيل قد تلين عند الحواف مع الوقت، لكن جوهر من كانوا منسوج في نسيج من أنت. أنت تحملهم معك بطرق تتجاوز الذاكرة الواعية.
مشاركة القصص هي أحد أقوى أشكال التذكر. حين تنطق اسم شخصك العزيز، حين تحكي قصصهم لأناس لم يقابلوهم أبدًا، أنت ترفض السماح لهم أن يصبحوا صمتًا. أنت تبقيهم حاضرين في العالم.